أهمية اختيار الأصدقاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهمية اختيار الأصدقاء

مُساهمة  تسنيم محمد في السبت يناير 19, 2008 11:24 am

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
" لولا القيام بالاسحار وصحبة الاخيار ما اخترت البقاء في الدار"
وذلك لما فيه حبه لهؤلاء واختيارهم كأصدقاء من انشراح للصدر وإيقاظا للقلب الغافل وبهجة للنفس.
وقال مجاهد رحمه الله: ما من ميت يموت إلا مثّل له جلساؤه( أي الذين كان يجلس معهم في الحياة الدنيا من الاصحاب إن كانوا طيبين أو سيئين) .. فيذكّرونه بما كانوا يفعلونه في الحياة الدنيا فإن كان طاعة وعمل صالح ذكروه به فاستبشر.. وإن كان عكس 000
لذا لا بد للإنسان عامة والشباب خاصة أن تكون لهم علاقات وصداقات وأصحاب وأحباب يأنسون إليهم في وقت فراغهم ويساعدونهم عند شدتهم ويستشيرونهم فيما يلم بهم، وهذا أمر قد جبلت وفطرت عليه النفس البشرية فلا يمكن لها أن تنفك عنه.
ومن المسلم به أن الناس يختلفون في اختيار الصديق والجليس باختلاف أفكارهم وآرائهم وطبائعهم وعاداتهم وميولهم.
فلا بد من وجود قواعد وأسس لاختيار الصديق ، ظرا لخطورة الصديق وتأثيره البالغ على الإنسان فإنه لا بد أن تكون هناك ضوابط وقواعد لاختياره وإلا أصيب الإنسان بالضرر والعنت ولذا يحذر القرآن الكريم من صديق السوء في غير ما موضع من كتاب الله في إشارة إلى ضرورة اختيار الصديق وفق مواصفات معينة يقول سبحانه "ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا" فتأمل حفظك الله كيف كان هذا الصديق والخليل سببا لدخول هذا البائس عذاب الله، وبعده عن رحمته.
والنبي صلى الله عليه وسلم يؤكد هذا المعنى في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك – أي يعطيك – وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة".

تسنيم محمد

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 26/11/2007
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى