فوائد وأضرار الإنترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فوائد وأضرار الإنترنت

مُساهمة  إيمان أحمد في الأحد ديسمبر 23, 2007 3:29 am

فوائد الإنترنت

الانترنت عبارة عن مجموعة شبكات أجهزة حاسوب في دول العالم وقد اتصلت ببعضها البعض دون أية رقابة رسمية وقد أصبحت اليوم طريقة للاتصال عن طريق البريد الالكتروني مثلا بين مستخدم للانترنت في القدس وبين مستخدم للانترنت في سان فرانسيسكو في أمريكا على سبيل المثال. وهناك فائدة كبرى هو قدرة مؤسسة أو شركة في أي بلد في العالم من عرض معلوماتها ومنتوجاتها بحيث يستطيع أي مستخدم للانترنت في العالم الوصول لهذه المعلومات بل ونقل المعلومات التي تهمه إلى جهازه، وهذه المعلومات المعروضة يمكن ان يتم تجديدها كل يوم بل كل ساعة، وهذا ما يسمى بشبكة الويب World Wide ********* وبإختصار www.

كيفية الربط بالانترنت:

يمكن للمواطن العادي الذي بحوزته جهاز حاسوب مع جهاز مودم (وهو جهاز يربط الحاسوب بخط التلفون) أن يتصل على خط محلي وبكلفة مكالمة محلية أن يرتبط بالانترنت كم لو كان يتصل بالهاتف مع شخص آخر. وما يدفعه هو ثمن المكالمة المحلية بالاضافة لرسم شهري. وهنالك عدة شركات محلية توفر خدمة الربط بالانترنت.

بعض فوائد الانترنت:

استخدام البريد الالكتروني لارسال رسائل وملفات لشخص أو لعدة أشخاص خلال ثواني حول العالم والرد خلال ثواني.
عرض معلومات عن الأشخاص أو المؤسسات من أجل أهداف تجارية أو أهداف أخرى بحيث يمكن مشاهدتها حول العالم (وهذا ما يسمى بإنشاء صفحات الويب على موقع خاص أو عام) والاتصال مع القائمين والتواصل معهم. وبصورة أخرى إمكانية عرض سلع وخدمات المواطن على العالم أجمع فمثلا شركة WOMEX كانت تحاول جذب الشركات في مجال الخزف لعرض صور لمنتوجاتها على شبكة الانترنت .www.womex.com
تكوين موقع مثل (لوحة إعلامية) Bulletin Board بحيث يحتوي على مواضيع للنقاس ويستطيع أي شخص وضع رده الخاص على أي موضوع من المواضيع المطروحة أو وضع موضوع جديد لمناقشته.
تكوين موقع للمحادثة الآنية Chat بحيث يتناقش عدة أفراد حول العالم آنيا.
ألحصول على معلومات مطلوبة للأبحاث فمثلا مجلة بايت للحاسوب واسعة الانتشار في العالم تتيح لك فرصة الوصول مجانا إلى جميع المقالات التي كتبت من عام 1993 وحتى هذه اللحظة www.byte.com
إمكانية البحث عبر الانترنت عن بضائع معينة فمثلا يمكنك مجانا من تنزيل download كاتالوج كامل مكون من 60 صفحة عن أجهزة حاسوب www.apcc.com
ألحصول على شهادة دراسية عالية مثل البكالوريوس أو الماجستير عبر الانترنت degree on line www.yahoo.com/universities
تسهيل الحصول على معلومات عن شركات أو أفراد حتى على مجال فلسطين وحدها مثل مشروع من جامعة بير زيت بالتعاون مع شركة بالنت لتكوين دليل الصفحات البيضاء لمشتركي الإنترنت في فلسطين حيث المعلومات تضاف وتحذف عن الافراد والشركات ليس في السنة مرة واحدة بل آنيا كل يوم وكل ساعة www.palnet.com/marhaba
تحديث وعي الطالب الجامعي خاصة والمواطن عامة كل في مجاله عن اتجاهات السوق العالمي الآنية مثل معرفة البضائع الحالية التي أثبتت جودتها في السوق العالمي وأسعارها الحالية وعلى سبيل المثال قطع الحاسوب يمكن الدخول عبر الانترنت إلى موقع شركة Computer Zone الامريكية www.w-w-w-w.com ومشاهدة مواصفات دقيقة لجمبع البضائع مع أسعار بل ويمكن طلبها فورا.
الاشتراك مجانا بمجلات الكترونية عبر البريد الالكنروني Mailing list لكافة مجالات الحياة الأكاديمية والغير أكاديمية وفي الجانب الآخر سهولة إيصال معلومات معينة إلى عدد من المشتركين. مثلا يمكن الاشتراك بسهولة بمجلة مايكروسوفت الالكترونية والحصول على معلومات قيمة عن آخر المستجدات في البرامج الاساسية للحاسوب.
send e-mail to enews@microsoft.nwnet.com with words SUBSCRIBE TO WINNEWS
توسيع أفق الطالب والتلميذ وتكوين الروح العالمية عنده عن طريق تشجيعه للدخول في منافسات أكاديمية وذهنية مع طلاب من دول أخرى مثل المسابقة بين الطلاب في العالم من سن 12-18 والتي ترعاها مؤسسة أمريكية http://io.advanced.org/thinkquest
تسهيل امكانيات التعاون بين الافراد والمؤسسات في الوطن الواحد وفي العالم أجمع. فمثلا يمكن تشكيل mailing list او News List بين طلاب قسم الاحياء في كلية العلوم ابو ديس وبين قسم الاحياء في الجامعة الاسلامية بغزة وبل وبين قسم الاحياء في جامعة حلب او جامعة ستانفورد بأمريكا.
الاتصال من خلال الانترنت على تلفون في أمريكا مثلا وتوفير أجرة الاتصال حيث تكون الكلفة هي اجرة مكالمة محلية على الأكثرمثل خدمة شركة mediaring.com او dialpad.com. كما يمكن استخدام الانترنت لارسال رسائل نص على اي تلفون متنقل في العالم أجمع مثل خدمة شركة quios.com.
إن الانترنت هي قفزة هائلة توازي في أهميتها اختراع الطباعة او الهاتف في قدرتها على وصل الافراد والمجموعات ببعضهم البعض على مستوى العالم أجمع وبحق فإن العالم أصبح قرية صغيرة



أضرار الإنترنت
على الرغم من النقلة النوعية التي أحدثتها ثورة الاتصالات في العالم خلال العقدين الماضيين، إلا أن إدخال خدمة شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) ضمن منظومة خدمات الاتصالات كان لها آثار عديدة على المستوى الصحي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
حيث يكشف سيل الدراسات حول الآثار الصحية والاجتماعية لشبكة الإنترنت عن حقائق جديدة، ففي الوقت الذي تشير فيه دراسات إلى أن الشبكة تمهد للانتقال إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تؤكد أخرى أن للشبكة نتائج سلبية منها الصحية و الاجتماعية والنفسية مثل الإدمان على الإنترنت وفقدان الحس الاجتماعي وسط الأسر وسيطرة التشاؤم تخوفًا من تحطم العلاقات الاجتماعية وانهيارها.
ويعتبر إدمان استخدام الشبكة مقدمة لكثير من الأمراض النفسية وقد أدى تنامي إدراك أهمية استخدام اللغة العربية في المواقع على شبكة الإنترنت إلى زيادة كبيرة نسبيًا في عدد المواقع وتضاعف أعدادها بصورة متسارعة، ويتوقع الجميع أن يرتفع الإقبال مستقبلاً عندما تزيد نسبة المشاركة في خدمة الإنترنت، الأمر الذي سيعمل على زيادة ظهور هذه الانعكاسات السلبية في المجتمع العربي بشكل أوضح.
وحول استخدام الإنترنت من واقع البحوث النفسية الحديثة، يلاحظ الباحثون أن هناك ندرة في البحوث التي تهتم بالآثار النفسية لاستخدام الإنترنت على المستويين العالمي والمحلي، فمع تزايد أعداد المشاركين في تلك الشبكة وظهور مشكلات سوء استخدامها بدأت البحوث النفسية الأجنبية في الظهور، وتصنف إلى فئتين متناقضتين تسمى الأولى بظاهرة (قلق الكمبيوتر) (Computer Anxiety)، حيث يحاول الباحثون هنا كشف الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص يحجمون عن استخدام الكمبيوتر في أعمالهم ودراساتهم وبحوثهم واتصالاتهم من خلال إجراء معظم هذه البحوث على الأطفال وتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والمعلمين الجدد في مراحل التعليم المختلفة.
وقد أوضحت نتائج بعض هذه البحوث أن طلاب الجامعة الذين يتصفون بثقة عالية في قدرتهم على استخدام الكمبيوتر يتمتعون بصحة نفسية أفضل بالمقارنة مع زملائهم الذين يغلب عليهم الشعور بالنقص والقلق واضطراب النوم. كما بينت بعض الدراسات الأخرى أن الإناث بوجه عام يعانين بدرجة عالية قلق الكمبيوتر بالمقارنة مع الذكور، بمعنى أنهن أقل ثقة في قدرتهن على استخدام برامج الكمبيوتر والتعامل مع أنظمة التشغيل المختلفة.
وتسمى الفئة الثانية بظاهرة (إدمان الإنترنت) (Internet Addiction)، وتتعلق بالاستخدام الزائد عن الحد للكمبيوتر والإنترنت. حيث تتنامى، وبشدة، البحوث النفسية التي تؤكد أن الاستخدام المبالغ فيه لشبكة الإنترنت يسبب إدمانًا نفسيًا قريبًا نوعًا ما في طبيعته من الإدمان الذي يسببه التعاطي المكثف للمخدرات والمشروبات الكحولية. وكما يعرف الإدمان طبياً على أنه حالة التسمم الدوري أو المزمن والذي يؤثر على الفرد والمجتمع جراء التعاطي المستمر للعقار ويتميز الإدمان بالأتي :
قوة قهرية ورغبة ملحة لتعاطي العقار
الإتجاه المستمر لزيادة الجرعة .
الإعتماد النفسي والجسمي على العقار
أعراض جانبية شديدة عند التوقف عن أخذ العقار.
كذلك فإن إدمان الإنترنت يعرف بأنه حالة من الإستخدام المرضي وغير التوافقي للإنترنت يؤدي إلى اضطرابات إكلينكية يستدل عليها بوجود المظاهر التالية:
التحمل: أي الميل إلى زيادة ساعات استخدام الإنترنت لإشباع الرغبة نفسها التي كانت تشبعها من قبل ساعات أقل.
الانسحاب: أي المعاناة من أعراض نفسية وجسمية عند انقطاع الاتصال بالشبكة، ومنها التوتر النفسي الحركي (حركات عصبية زائدة)، والقلق، وتركز التفكير بشكل قهري حول الإنترنت وما يجري فيها، وأحلام وتخيلات مرتبطة بالإنترنت، وحركات إرادية ولا إرادية تؤديها الأصابع مشابهة لحركات الأصابع على الكمبيوتر، والرغبة في العودة إلى استخدام الإنترنت لتخفيف أو تجنب أعراض الانسحاب، إضافة إلى الميل إلى استخدام الإنترنت بمعدل أكثر تكرارًا أو لمدة زمنية أطول تتجاوز ما كان الفرد يخطط له أصلاً.
كما أن من أعراض إدمان الإنترنت، بسبب مواصلة استخدام هذه الخدمة رغم حدوث مشكلات جسمية أو اجتماعية أو مهنية أو نفسية دائمة أو متكررة، نتجت في الأساس بسبب الاستخدام المبالغ فيه للشبكة (مثل السهر، الأرق، مشكلات زوجية، آلام الظهر والرقبة، التهاب العينين، التأخر عن العمل الصباحي، إهمال واجبات العمل ومواعيده، إهمال حقوق المقربين من الأهل والأصدقاء.. إلخ).
وإضافة إلى ذلك فإن إدمان الإنترنت أدى ببعضهم إلى فقدان علاقات اجتماعية جوهرية أو إهدار فرص الترقية وتحسين الوضع الوظيفي بسبب الانشغال به، فيما يلجأ بعضهم إلى الكذب وخداع أفراد الأسرة أو الطبيب أو أي شخص آخر لإخفاء مقدار التورط والتعلق الشديد بالشبكة، بينما يلجأ بعضهم إلى استخدام الكمبيوتر كأسلوب للهروب من المشكلات وتخفيف سوء المزاج الذي يعانيه الشخص (مثل الشعور بالعجز أو الذنب أو القلق أو الاكتئاب).
أما الذين يتعرضون لإدمان الإنترنت، فهم غالبًا من الذين يعانون أصلاً الاكتئاب أو المزاج الدوري أو القلق أو انخفاض تقدير الذات، والأشخاص الذين يعانون أصلاً أشكالاً أخرى من الإدمان مثل إدمان الطعام أو الشراب أو التدخين أو الكحوليات. أي أن هنالك إستعداد لدى بعض الناس لسوء إستخدام شبكة الإنترنت والإدمان عليها نظراً لما يعانونه من صعوبات نفسية وإجتماعية .

في معظم الدول المتقدمة ، أخذت الأصوات تنطلق عبر مؤسساتها محذرة من الإندفاع نحو التجارة الإلكترونية بصورة كبيرة بسبب النتائج السلبية التي تفرزها العملية التجارية عبر أجهزة الكمبيوتر وفقدان الحس الإجتماعي لدى الأسر، بحيث أصبح التشاؤم يسيطر حالياً على قاعدة عريضة من الأسر في تلك الدول ومصدره الخوف من تحطم العلاقات الإجتماعية بين الأسر والمجتمعات بفعل إستخدام الإنترنت والشراء عبر البرامج التي تطرحها المؤسسات بحيث يخشون أن تفرز شبكة الإنترنت أجيالاً من البشر لا تتعامل إلا مع الكمبيوتر ، ويحذر خبراء علم النفس من أن الأنترنت سيقود حتماً الى تحطيم معاني المجمتع والتكامل الإجتماعي ، خصوصاً أن الكثير من الآباء أصبحوا اليوم قلقين من مجرد الإحساس بأن الإنترنت سيعرض أطفالهم للخطر .
وبالنسبة الى الإنعكاسات الإجتماعية لاستخدام الإنترنت والتجارة الإلكترونية ، فهي عديدة منها أن الشراء الإلكتروني يؤدي الى فقدان متعة الشراء المعروفة التي كانت تجدها الأسر في ممارسة عملية التسوق من خلال التفاعل الاجتماعي المباشر بين البائع والمشتري ، كما أنه يؤدي الى تقليص فرص التفاعل الأسري نتيجة تضاؤل فرص التسوق التقليدية والتي تعتبر لبعض الأسر الفرصة الوحيدة للتنزه أو الترفه أو كسر حالة الملل والرتابة داخل البيت .
في حين يقع بعض الشباب وصغار السن فريسة لبعض المعلنين الذين يروجون لسلع تافهة أو قد تتعارض مع التقاليد الإجتماعية والآداب الإسلامية . ومن الإنعكاسات الصحية أن الشراء الإلكتروني يؤدي الى خفض فرص ممارسة النشاط البدني الذي يقوم به الفرد قبل التسوق العادي وفي أثنائة وبعده فيؤدي الى ارتفاع نسبة البدانة ومشاكلها خصوصاً بين السيدات اللائي لا يعملن .
أما الزمن فهو غير محسوس لدى بعضهم نتيجة عدد الساعات التي يقضيها أما أجهزة الكمبيوتر للبحث والمقارنة ، الأمر الذي يزيد لديهم حالة العزلة العائلية التي تعانيها بعض الأسر ، في حين أن أزدياد ساعات البحث يؤدى الى تفاقم احتمالات الإصابة بأعراض إدمان الإنترنت ، وهي مشكلة بحد ذاتها لدى بعض الأفراد.


أما عن تأثير استخدام الإنترنت على الأطفال ، فيرى الباحثون أن هذا الأمر يقود الى اضطراب وغير عادات النوم لدى الأطفال ناهيك عن المشكلات الدراسية وتدني المستوى التحصيلي لدى الأطفال ، كما أن الإستعراق في الإنترنت يؤدى الى توقف الأطفال عن ممارسة الهوايات والأنشطة الأخرى المحببة لديهم ، في حين يمتنع أطفال آخرون عن التنزه والخروج الى الحفلات ومقابلة الأصدقاء والتجوال في الأسواق ومشاهدة الفيديو والتلفزيون ، كما يصاب بعض الأطفال بنوبات غضب وعنف عند محاولة وضع حدود وضوابط لاستخدام الشبكة من قبل الوالدين أو يتحايل بعضهم للدخول الى الشبكة من دون علماً الوالدين أو تحدياً لهم .
ولتجنب هذه المشكلات يمكن الإستفادة من التوجيهات التالية :
- تحديد وقت معين يومي للجلوس على الإنترنت بحيث لا يتجاوز 3 ساعات متواصلة في اليوم الواحد.
- تحديد الهدف من التعامل مع الشبكة ووضع مخطط مسبق لما سيتم عمله في كل جلسة.
- التفكير في كيفية الوصول للهدف بأقصر الطرق وفي أقل وقت ممكن بحيث يكون العمل على الشبكة بشكل منظم ومنهجي.
- محاولة إهمال أي أمور جانبية عارضة أو مغريات والتركيز على الهدف.
- محاولة تجنب الجلوس على الإنترنت دون هدف أو للترفيه لساعات طويلة.
- تقديم الأولويات الاجتماعية وعدم إهمال مشاكل الحياة اليومية.
- النظر بالعينين خارج شاشة الجهاز لمدة 5 دقائق كل 30 دقيقة تقريبًا وعدم العمل لأكثر من 3ساعات متواصلة لتجنب حدوث التهاب ملتحمة العين.
- القيام ببرنامج رياضي يومي خارج المنزل.
- تنظيم استخدام الأطفال للإنترنت وتوجيههم ومراقبتهم وفلترة الإنترنت من خلال بعض البرامج التي تقوم بحجب المواقع غير اللائقة أو التي تشكل خطورة على الصحة أو المعتقدات أو العلاقات الاجتماعية.


- تنمية الاهتمامات الأخرى لدى الأطفال مثل اللعب وزيارة المنتزهات والأماكن العامة وغيره من الأمور التي يرى الوالدان أنها تشد اهتمام طفليهما.
- وضع القيود الصارمة على وصول الأطفال إلى الإنترنت دون مراقبة أو بطريقة غير موجهة من خلال الإمكانات المختلفة التي يوفرها الحاسب الآلي مثل كلمات المرور وما إلى ذلك.
ويخلص الباحثون إلى أن الحديث عن أضرار الإنترنت لا يعني تجاهله والعزوف عنه، إنما المطلوب هو الترشيد والاستخدام المعتدل لتحقيق أغراض محددة واضحة. كما أنه من الضرورة إيلاء أهمية الرقابة الأسرية وتوجيه الأطفال نحو الاستخدام الأمثل للشبكة ووضع قواعد وضوابط ووسائل تكنولوجية حديثة لمراقبة المواقع الممنوعة.
ورغم ذلك فإن الجميع يتفق على أن شبكة الإنترنت أصبحت اليوم ثورة علمية بحد ذاتها نتيجة وفرة المعارف والمعلومات التي يحصل عليها الفرد منها، فهذه الخدمة لم تعد ترفًا بل أصبحت حاجة قد ترقى إلى الضرورة في بعض الأحيان.
I love you I love you I love you

إيمان أحمد

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى